مؤسسة الإمام الصادق في الدنمارك
تحيي الذكرى السنوية الثامنة للمرجع الراحل قدّس سرّه

أحيت (مؤسسة الإمام الصادق صلوات الله عليه في الدنمارك) الذكرى السنوية الثامنة لرحيل مفخرة الأمة الإسلامية، سلطان المؤلفين، المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، في حفل تأبيني حضره جمع من السادة العلماء والمؤمنين الكرام، وكانت فقرات الحفل كالآتي:
1- عرافة الحفل مع الحاج أبو محمد الحميري.
2- تلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم تلاها المقرئ الحاج رضا يادكاري (أبو عباس).
3- كلمة لفضيلة حجّة الإسلام السيد علي القطبي القادم من مدينة مالمو في السويد، تحدّث فيها بإسهاب عن شخصية المرجع الراحل قدّس سرّه مركّزاً في حديثه على ورع وزهد المرجع الراحل، وأشار إلى بعض وصاياه قدّس سرّه في تربية الناشئة والاهتمام بهم وخاصة الفتيات لأنهن أمهات المستقبل ويصنعن التأريخ والأجيال.
4- قصيدة شعرية للشاعر المبدع الحاج أحمد الكرعاوي.
5- مجلس عزاء ومحاضرة قيمة لفضيلة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحسن الأسدي، حيث نقل للحاضرين سلام سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وشكره للجميع على إحياء هذه الذكرى، وكذلك سلام آية الله السيد مرتضى الشيرازي نجل المرجع الراحل وسلام حجّة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي نجل سماحة المرجع الشيرازي حفظهم الله تعالى.
ثم تحدث عن أهمية دور العلماء الفقهاء العاملين وحصانتهم للأمة من الضياع الفكري والعقائدي في كل زمان، وفي مقدّمتهم المرجع الراحل قدّس سرّه الذي كان يشكل باقة متنوعة من الأبعاد المختلفة في خدمة الدين والمذهب والأمة، وقال: في السياسة كان قدّس سرّه المنظّر الذي لو عمل الحكّام بأفكاره لحملوا الناس على المحجّة البيضاء، فهو صاحب فكرة شورى الفقهاء المراجع، وتعدّد الأحزاب الحرة المتنافسة تنافساً إيجابياً، وغيرها من النظريات الحيوية للأمة. وفي الاقتصاد ناقش أعلى الله درجاته كل النظريات الاقتصادية وطرح النظرية الإسلامية في القمّة. وفي التأليف كان صاحب أكبر الموسوعات الفقهية وغيرها من الكتب الرائعة. وفي بناء المؤسسات كان السبّاق في كل المجالات.
ثم تطرّق إلى بيان جزء من مظلوميته، وختم حديثه بذكر مصاب مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.