بمناسبة الأيام الفاطمية
مجالس العزاء لليوم الثاني في بيت سماحة المرجع الشيرازي

أقيمت ولليوم الثاني مجالس العزاء بمناسبة الأيام الفاطمية، ذكرى استشهاد بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله، الصديقة الطاهرة مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الأربعاء الموافق للثاني من شهر جمادى الثانية 1430 للهجرة.
حضر هذه المجالس العلماء، وفضلاء من مدينة النجف الأشرف كان منهم عدد من السادة الكرام من آل الحكيم، وطلاب الحوزة العلمية، وضيوف وزوّار من العراق، و(الهيئة الفاطمية الدينية) من مدينة أصفهان بمعيّة آية الله السيد موحّد حجّت اﻷبطحي وآية الله السيد محمد باقر الأبطحي دامت بركاتهما، وجمع من محبّي آل الرسول الأطهار صلوات الله عليهم. وارتقى المنبر الشريف الخطباء الأفاضل السيد رسولي القمي والشيخ الصادقي والشيخ الأميني وذكروا في أحاديثهم جوانب من المحن والخطوب التي جرت على وديعة مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله مولاتنا الزهراء البتول سلام الله عليها من قبل أعداء الدين والمنافقين، وتخاذل الناس عن نصرتها ونكرانهم لفضل النبي المصطفى صلى الله عليه وآله عليهم. وكان مما ذكره الخطباء في أحاديثهم:
لقد حزنت مولاتنا الزهراء سلام الله عليها بعد هجوم القوم على بيتها، فأعلنت وجدها على أبي بكر وعمر، فهجرتهما ولم تكلمهما حتى رحلت إلى بارئها، فدفنها مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه ليلاً. وذكر البخاري في باب فرض الخمس عن عائشة: ... فبقيت فاطمة [صلوات الله عليها] مهاجرة غير راضية على أبي بكر وعمر حتى ماتت.